وَلِمَ. قَالَ وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي رَمَضَانَ. قَالَ فَأَعْتِقْ رَقَبَةً. قَالَ لَيْسَ عِنْدِي. قَالَ فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ. قَالَ لاَ أَسْتَطِيعُ. قَالَ فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا. قَالَ لاَ أَجِدُ. فَأُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ فَقَالَ أَيْنَ السَّائِلُ. قَالَ هَا أَنَا ذَا. قَالَ تَصَدَّقْ بِهَذَا. قَالَ عَلَى أَحْوَجَ مِنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ مِنَّا فَضَحِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ قَالَ فَأَنْتُمْ إِذًا.
السند
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ فَقَالَ هَلَكْتُ. قَالَ