بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْكَـٰفِرُونَ ١ لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ٢ وَلَآ أَنتُمْ عَـٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ ٣ وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ٤ وَلَآ أَنتُمْ عَـٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ ٥ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ ٦
قُلْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْكَـٰفِرُونَ ١
قل -أيها الرسول- للذين كفروا بالله ورسوله: يا أيها الكافرون بالله.
لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ٢
لا أعبد ما تعبدون من الأصنام والآلهة الزائفة.
وَلَآ أَنتُمْ عَـٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ ٣
ولا أنتم عابدون ما أعبد من إله واحد، هو الله رب العالمين المستحق وحده للعبادة.
وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ٤
ولا أنا عابد ما عبدتم من الأصنام والآلهة الباطلة.
وَلَآ أَنتُمْ عَـٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُ ٥
ولا أنتم عابدون مستقبلا ما أعبد. وهذه الآية نزلت في أشخاص بأعيانهم من المشركين، قد علم الله أنهم لا يؤمنون أبدًا.
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ ٦
لكم دينكم الذي أصررتم على اتباعه، ولي ديني الذي لا أبغي غيره.